اليوم السادس
يا حبيبي ٠٠ يا حسين٠٠
(£(£(£((£(£(£(£
تعطلت أحاسيسي وتشتت شذرات الحروف عندما أقبل ذكراك
يا بذرة العشق الإلهي ويا نور الحب الأمين٠٠
سؤال ظل يروادني وعلامة الإستفهام معلقة على جدران الأذهان مُذ الصغر ٠٠يتردد الكلام خجلاً٠٠
كم يرضيك مني خطوات المسير ؟
كم يكفيك يا سيدي نداء [لبيك ]٠٠؟
وأي حرف يليق بك ؟
أما يكفيك سر بقائك وسط حناني ٠٠
خاب الفرات في إطفاء لهيب ثغرك المهيب ألا يكفيك دموع المقل٠٠
أدركتُ أن التأريخ خفيفٌ كالريشة في مهب الرياح
وثقل مقام شهادتك يثبت الصفحات رزانةً فوق حوادث الأكوان٠٠
أندحر اليأس يجر ذيول الخيبة حالما أنبلج فجر نحرك الوضاح
ثورتك جذوة لن تخمد أبداً ٠٠
في أحضان الصيحة وِلدَ الأمل من رحمِ ضريحك الولود بئس من ظن في قتلك قتل حب محمد وآله٠٠
هي الصحاري تبنيها كربلاء بمواد الولاء وسرادق العزاء٠٠
الظمأ حالة عندنا يرويه البكاء ونترك للأموات أقداح الماء٠٠
من يحتاجك يقف على قارعة الحقيقة يبصر واقعة فيها نبوغ الإسلام بالسلام وثواب المودة لذي القربى٠٠
ومن تلك الشهادة يا سيدي أصبحنا فلاسفة العصر نطبق النظريات بمفهوم التضحيات٠٠
نسرج كسور الجبر على ظهور الإيمان تساوى فيها فراغ الفداء والوفاء ولا يلجم صولتنا الأعداء٠٠
حينما يحاصرنا الظلم والجور بين أسلاك الأشهر الشائكة والكراسي الحاكمة نلوذ بيوم عاشوراء ٠٠
من ذاك العصر ، العام الهجري الغريق في بحر محرم ينقذه قمرٌ موشح بالسواد لعله يجتاز الهلال وعرجون غير مخسوف فوق رؤوس الأشهاد٠٠
تأتيك الرايات من كل فجٍ عميقٍ مرفرفة فوق أي تربةٍ تروق للدماء
وفم الرمال الساخن يحدثني عن المصيبة في كل الأزمان٠٠
القرون التي خلت تغرف غرفةً لتروي بها النحور أرادتْ
في إمتداد نور القرآن وإن كلفها ضريبة الحياة٠٠
————————
عبدالزهرة خالد
البصرة - العراق
٨-١٠-٢٠١٦
السبت، 8 أكتوبر 2016
بقلم عبد الزهرة خالد//اليوم السادس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق