كل عام ومحرم ٠٠محرم
———————
تعلمت الكتابة
عندما شاخت الأنامل
أردت بحروف الهجاء
أن أفسر ذاتي بذاتي
أقطع اليقين
بسكاكين الشك
أشم من بعيد
دخان التأويل
الناضج من خشب الدنيا الجاف
يساورني العلم
للأبجدية قضية
يلوكها الحوار الجائر
لا يبرر أي مشروع مطروح
أمام البؤساء التعساء
المهم في كل لحظة
زفةُ تمرُ على أجواء بلادي
وإن خلت الشوارع
من بوق ودف الأفراح
ومن مشروع الحلال
هناك الشهر الهجري
يزاحم تقويم الأيام
يسمي أيامي
بأحلى تسمية
عاشوراء في محرم
ومحرم في كل عام
الأسود أصبح المفهوم العام
مفردات الأسبوع
بالتمام الجمعة كالأحد
كادت تتساوى الساعات
بثوان الحزن
تعادل لحظات السرور
العابر الى ضفاف أخرى
بالقارب الخاص
لا يستعمله
إلا الذوات٠٠
ما أتفه هذا الزمن العادي
عندما تكتب قصيدةً
بلا مسودة
أو قصاصات الحبر الأزرق
بل صار الوهم فينا الشيء الهام ٠٠
شيء عام
الشعر في هذا اليوم
كأركيلة المساء
يتناولها النشطاء
على أي ضفة
لكن ليس الضفة الغربية٠٠٠٠٠
••••••••••
عبدالزهرة خالد
البصرة - العراق
٢-١٠-٢٠١٦
الجمعة، 7 أكتوبر 2016
بقلم عبد الزهرة خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق