الخميس، 27 فبراير 2020

دسؤدد يوسف الحميري

استلال

سليل الروح
رفقاً بي
إذا ما دنوتَ
مني
فقد أستليت 
فكّري
مُذ عرفتك
وقَلبي 

✍ د.سؤدد يوسف الحميري

أ فيصل الحائك علي

.    )( كلمة من ضوء فلسفتي في المنطق )(
                  كلمة من ضوء قلمي
               فيصل كامل الحائك علي
                          ~ ~ ~
فلسفتي الشخصية تقول (كلمة من ضوء ) 
في ( المنطق ) : 
  ★إن المنطق هو (حصرا) ، نجيبة الإنسانيين !.
بأن الله تعالى رب العالمين ، سبحانه له العزة والجلال والكمال المطلق ، هو الحرية والجمال والمحبة الإنسانية والسلام الإنساني .
★أمَّا ( النُّطقُ ) ، بصيغه المختلفة ، فهو :
لجميع الخلق ، على اختلافهم !.
- فاعلم ربانية المعنى الروحاني الإنساني ، وافهم إنسانية المعنى الإيماني الكوني ، تسلم ، (في أحسن تقويم)* خلقك الرباني !!!.
فإن مُتَّ ، (فستحيا)* معمَّدا بالضياء الوجداني !.
(... ، أن ياموسى إنِّي أنا الله رَبُّ العالمين)*٢ ، (... ، وإذقال إبراهيم ربِّ أرِني كيف تحيي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ، ...)*٢
                         -- -- --
١- /س القصص ٣٠/. -٢- /٢٨٠ س البقرة/.
                         -- -- --
         اللاذقية سورية /٢٠١٧/٢/٢٧/
إثراء توضيحي وإعادة نشر 2020, 2, 27
                 فيصل الحائك علي

أ فيصل الحائك علي

.           ((( عبرة لاتهين الأثرياء ))) 
               فالغنى مصباح العقلاء
                            -و-
        في كفاف العيش المسعور بالشقاء 
     )( السَّوٍيُّ لايتسول صراط الأسوياء )(
                 كلمة من ضوء قلمي 
              فيصل كامل الحائك علي
                           -------
★تلكم مقولتي التي أخالها إبداعا ... وتضحية ... وأيُّ إبداع ... وأي تضحية ... في حقيقة حكاية ، قد يراها من أمْرٍ التقية ، من يراها مقولة ساذجة ... وٱخر قد يحظى بكنوزها ، فيغتني لشخصه ، وللإنسان الذي كرمه الله تعالى ، فخلقه بأحسن تقويم ... فكان بالصبر الجميل ، أنيقا ، على كل حال ... كافيا نفسه ، شرور الإكراه على الأستعطاء ، وإرهاب فكر التسول ... مُدَفَّعا ، على أبواب تجار الويل ، والوبال ، والوباء ... من رغيف الخبز المقزم ، إلى حبة الدواء ... إلى قتل الكرامة ... إلى التشنيع بالجميل ... والتيئيس ، من الوفاء ، لكل جميل ... إلى الإسراف برش العطور ، على المزابل ... والإفتخار ، بفجور من يتفه أهم ، وألَحًّ ... وأعظم القضايا ، والمسائل ... إلخ!؟!؟!؟. 
★إلا أنني بشر ، على الفطرة ، من إنسانية الكرامة ، والحياء ... المعقودة على جبين الحرية ، والجمال ، والمحبة ، والسلام الإنساني ، الوضاء ، أن : 
((( هل يتسول البشر السَّوِيُّ ... وقد أضاء  بكفاف العيش ، المسعور بالشقاء ... صراط الأسوياء )))!؟.
أمَّا أنني أستعطي ، وأتسول قبسا ، من كافَّتِكُم ، ياأخوة الإنسانية المضيئة ، فإنه لم ينطفء سراج بوحي الإنساني ، المحب ، المتفائل ، الواثق على يقين ، قيام قيامة الضياء ... وقد قامت قيامة مصابيحه ، وسُرُجه ، من روضة المحبة ... روضة ناس الناس ، من كافة أطياف الناس ، من نجباء وطني ، وبلادي :
            ((( سورية الله الإنسانية )))
 لاستشفاء النفوس ، من وباء إكراه الإرهاب المادي ، الدموي ... وإكراه الإرهاب المعنوي ، الفكري ... وظلماته التاريخية ، المُقنَّعة بالولاء للحق ، والبراء من الباطل !. 
فأقبِسُوني من ضيائكم ... أيتها النجيبات البارات... أيها النجباءالأبرار ... وقد طاب الشرف الرفيع ، بأطيب التحايا لكم جميعا ، في سورية الشمس ... والوطن العربي الطيب ... والعالم الإنساني الحر ، النبيل . ٱملا حسن حلمكم علي ، وأنا أبوح لكم ، بقصتي التالية : 
★مع اعتذاري ، عن انقطاع تواصلي ، معكم ، ياٱل مودتي ، واحترامي ، وتقديري ... وقد فصل خطي ( السبيد ) ، منذ الثلاثاء ، إلى ماقبل الساعة ، من هذا مساء السبت ... وذلك بسبب تخلفي عن تسديد الفاتورة ... حتى سددت ، من قبل شخصين ... أحدهم دفع ( ٢٠٠٠ل ) والٱخر ( ١٥٠٠ل ) والباقي مستحق للدفع ( ٤٧٤ ل ) ... والمهم ان شركة ( M T N ) فعلت الخط ... مشكورة ... 
والقصة ، ياأولي الألباب ، هي : 
((( عبرة لا تُهِين الأثرياء ... فالغِنى مصباح العقلاء ))). 
فهل يُعقل للبشر السّويّ ... وقد أضاء بكفاف العيش ، المسعور بالشقاء ... أن :
           )(يتسوّل صراط الأسوياء)(؟!. 
                          -------
         اللاذقية سورية _2017_2_181
        إعادة نشر كما هي _2018_2_18
      أيضا للإعتبار بغُمّة الأحرار إعادة نشر
    بدواعي المضمون للأغيار 2020, 2, 23
                  فيصل الحائك علي

أ خالد عمران

ياميلاد الحُب 
يازهو العاشقين
كفاكِ خجلاً من أُنوثتكِ 
كفاكِ كما الصبيان تتهربين
تزيني بأجمل فساتينكِ
ضعي الروج الأحمر
تعطري بالياسمين
لاتستسلمي لنرجسيتكِ
لاتقفي مكتوفة اليدين
سأجتاحُ كل تضاريسكِ
سانتزعُ خجلكِ المسكين
آه منكِ
ها قد اجتمعنا مرةً أخرى
اقتربي مني 
اقتربي أكثر
بادليني أحاسيس الغرام
اخلعي عن جسدك دفء الفساتين

بقلمي
خالد عمران
امير الاحلام خالد
العراق

حلقة 1 أ نور البصري قرأت لك

1/نقطة ضوء
(الهه هواه)
قال الابن الفتئ لأبيه الشيخ،،
كيف يتخذ الإنسان الهه هواه،
قال الاب الشيخ لابنه الفتئ بمطاوعة
الهوئ وترك الهدئ
قال الابن الفتئ لأبيه الشيخ،
لم أفهم جوابك ياابي
قال الاب الشيخ لابنه الفتئ،
الهوئ ميل النفس الئ مقتضئ طباعها
من اللذات الدنيويه الئ حد الخروج
عن الحدود الشرعيه وهو أشد جاذب
للانسان عن قصد الحق واتباع دليله
واقوئ صاد عن الاهتداء بمناره وسلوك
سبيله لذلك جعل سبحانه متابعته
والانقياد اليه عبادة له
كما جعل موافقة الشيطان عبادة له
فقال تعالئ، (ألم اعهد إليكم يابني ادم ان
لاتعبدوا الشيطان)
وحسبك يابني مانقل عن علي بن ابي
طالب عليه السلام، في قوله
(العقل صاحب جيش الرحمن والهوئ قائد جيش الشيطان والنفس متجاذبه بينهما
فايهما غلب كانت في حيزه)
قال الابن لأبيه الشيخ،
الان أدركت ذلك لكن مابال اكثرنا اليوم
وأصبح لكل آلهة،،
قال الاب الشيخ لابنه الفتئ
هي الأهواء وقد استكلبت علئ ابن ادم
نسأل الله أن يعصمنا ولايكون لنا اله سواه
٢٧/شباط ٢٠٢٠ الخميس

الأربعاء، 12 أبريل 2017

أ محمد النعماني

ذكريات
      ♥♥♥♥♥
مذ كنت طفلا قد عشقت
عشقتني بجنونٍ وفرحت
عشقت فيَّ الجنون
وعشقنا كل انواع الفنون
ونحقق طيفنا نلهو معاً
نسمع الالحان حزنا ونهيم
من لميعة و وحيدة والغزالي
ثم للسياب نقرٲ ............
ونرى فلم اليتيم
انا اعرف ما تُحبْ
وهي تعرف ما اُحبْ
ثم اهدتني زجاجه
عطرها عطر جنات النعيم
وتُحب التين....والياقوت ....وصدر الام
حباً من صميم
زفة العرس....وجرف النهر....والاعياد...تعشـــق
لها خصرٌ من فراش الروض ارشق
قدري انّي سٌجِنت ْ
ومضت مثقلةً بالآاااه ايام السنين
وجهها في القلب مطبوعٌ حنين
قدري اني نجوت....
بدعاء الام لهفا وبصبري قد خرجت
وزجاجة عطرها باتت لي حرزٌ
وبها من حبها فيها احتفظت
كان شوقي ان اراها .....
وابتسامة شفتاها
لم اكن اعرف فيها قد احبت زوجها والولدين
كتموا الاسرار عني يا (حنين)
انتي مثلي تذكرين?
ان تلاقينا بسرٍ تحزني ام تفرحين?
قدري هذا وتباً من قدر
ذكريات بعد ذاك الحب
والعمر........هــَدرْ
ذكرياتٌ ...ذكريات ْ ليس الاّ
♥♥♥♥♥♥♥♥
                   محمد النعماني / العراق

الاستاذ الانصاري احمد المحترم

....بغداد طيفي...
اعتدت معانقة طيفا
على ضفاف الفرات
يوم كنت مريدا
في صفوف الدرس
أرخ المعلم لنا مجدا
نشتاق رياضه
وفرسان عصره
الكوفة بهاء
والبصرة دهاء
وبغداد إباء
والقلب يخفق بأجنحة الولاء
لا تصدنا حواجز
لاتأشيرة ميناء
عرب سادوا بالإخاء
وعندما شبيت عن الطوق
أدركت أحلامي كانت هباء
لا نخل يساقط رطبا
لا طيف يسامرني المساء
وصهيل الخيل أضحى بكاء
ونشوة ريعان شبابي
أصبحت حذاري وألف لاء
شاخ صبري وشابت خطواتي
وتحطم الحلم بين حروف الأدباء
لم أعد أبصر الفرات ماء نميرا
بل دموعا تسبقها الدماء....بقلمي
أحمد محمد الأنصاري