السبت، 8 أكتوبر 2016

أ فيصل كامل الحائك علي

((( إشارة افتهام اللبيب ... من مقولة :
                                   نحن بشر نخطئ ونصيب )))
( نحن بشر ... نخطئ ونصيب ) عبارة يرددها الجميع ... بسبب موجب ... وغير موجب ...
أي أن الجميع يقر طوعا أو كرها بأن العقل يميزه عن المخلوقات المحكومة بسطوة الغريزة دون العقل صاحب الفكر  والتفكر ... والمحاكمة والحكم في كل قضية ... وذلك يترتب عليه الخطأ والصواب ...
★ فما العبرة أنني أدعي الحكمة والإبداع فأعرض على الناس القضايا البديهية لديهم ؟!؟.
أخواتي ... أخوتي الناس ... حلمكم على أنفسكم حتى يهدأ روعي واثقا بحلمكم علي ... بأنكم لوتبصرتم بما أنتم عليه من نكد وخوف وبغض وتجهم وحيرة ونفاق وقسوة قلب بما عميتم به (( بقال فلان عن فلان )) دون سلطان مبين ... ودون تبصر بأنه لايؤخذ إلا بالنبإ اليقين من رب العالمين بأنه الجمال والمحبة والسلام ... بالتي هي أحسن بلاغة ضياء مصابيح الدين اليقين ... فدون ذلك ذهبتم كل مذهب ... تعيشون بلا قرار لذواتكم ... لعلمتم أن الأبالسة عبر التاريخ عطلوا عقولكم فصادروا حرياتكم ... بأن أوهموكم حتى غرقتم في الباطل المقنع بالحق ( الذي تٱمروا عليه) في وضح النهار ... ومازالوا يبررون ويؤولون بأقبح الأعذار ... وذرائع التعصب المريض بالتجهم والهمجية والعنوة والعنف والغدر والإغتيال والإستكبار  ... بذريعة ( نصرة الأديان وحرية وكرامة الإنسان ... وضمان قصره وتوابع رفاهيته في الجنان )!!!؟.
فكنتم بنسب متفاوتة  ( من كافة أديان ومذاهب وتوجهات كافة أطياف البشر ) في الظلمات التي توليتم  طاغوتها ... فقدستم ظلامية الغرائز ... فكان المتوهم منكم بهيمة بهيكل الإنسان ... يظن أنه يفكر ... لأنه ينطق باللسان!؟!
فخدروه بكلمة حق يراد بها الباطل ( نحن البشر نخطئ ونصيب ) وزادوا الطينة بلة أنهم قالوا (بالثواب للمجتهد إن أخطأ أو أصاب )!؟!؟!؟ .
وبذلك فتحوا بابا ٱخر واسعا للتجرئ على الله والرسل ... وعلى الحكم بهوى مصالح النفس  بالمبتوت في أمره ... فظنوا أنهم  بلغو عنعنة المرويات قد أفلحوا فأولوا معتمين على محكم القول المحفوظ بخير الحافظين ...
((((( أن الأنبياء والرسل لايينطقون عن الهوى ))))) فتجهموا بصفاة من تولوه ...فغواهم أجمعين بكره وإكراه وإرهاب وتكفير  وسفك دماء بعضهم البعض . 
إلا المخلصين الذين يعبدون الله منزها عن العجز والنقص ... غنيا عن العالمين ... حافظا لدينه وكتبه ورسالاته ... كاملا أمره وتدبيره ... واضحا شأنه في كافة شؤون خلقه سبحانه الكمال المطلق  (...وسع كرسيه السموات والأرض ولا يؤوده حفظهما وهو العلي العظيم + لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ...)*١
★ لأقول لكم يا أخوة دين الله والصورة الٱدمية الإنسانية في العالمين :
((( متى ولد الجناة لرفعة التاريخ ... واشتهروا 
وما التاريخ ... يااااااااااااااابشر  )))*٢؟!!!؟.
★بل ماهي إشارة افتهام اللبيب
                        من مقولة :
نحن بشر نخطئ ونصيب
إلا أن نكون أنانيين ... فتهلك النفس بظلامية انطفاء من أشرك بأن الله خلقه في أحسن تقويم ... إنسانية الإنسان ذي القلب السليم . 
فوجدتني يا ناس الناس... حبا بالله سبحانه :
(((أحب الله...والإنسان...في الأمم)))*٣
★أحب الوطنية إنسانية في كافة أطياف الناس!.
____________
*١_/٢٥٧،٢٥٦_البقرة
*٢_*٣_مقاطع من ديواني(أقداح الفيروز ) ط١٩٩٤م
_____________________/٢٠١٦/١٠/٦/م.
بقلم : فيصل كامل الحائك علي

ليست هناك تعليقات: