أبو الفضل العباس / اليوم السابع
الجزء الثاني
---------------------------
يجبرني المبدأ في الولاء أن أعرضَ نفسي على جسدك المسجى مقطعاً فوق ظمأ الفرات بمقياس حرارة الوفاء٠٠
هكذا عندما تستحي الأقلام أمام إنتصار نحرك في وصف المشاعر
دون شريان الإيمان الأكبر لديمومة قلب السلام والإسلام٠٠
عجزتْ حتى الإبجدية من قلة إنحناءاتها وصغر حجم الرسائل أن تنتهي في خاتمة السطر وأنت اليوم الأخير في الأسبوع
لأنك الخالد في الخافق تنبع من الأرض عند جفافها ينبوعاً تروي قوافل الشجن٠٠
٠٠أنت ياسيدي٠٠موجود عندما يحدثنا الزمن
عن ( الحسين - زينب - القربة - الراية - الكف ) ٠٠
قد يعرض على أسطري قبلة الحياة قبل موتها الفضل والإحسان تعاين الملتقى مع كرامتك
سيدي ٠٠
ما دمت أنتَ أخر أسطورة في التضحية والإيثار ٠٠
لم يعد بعدك النصر ينتصر إلا بكفيك المقطعة
وقد ملأتَ ( القربة ) من نفسك الجود وتحمل فِي حضنك عروة الأخوة ٠٠
روحك ترفرف كالراية السباقة لتلاقي أبا الشجاعة حيدر الكرار
لا غرابة ٠٠ أحرفي قد تلتقي شهامتكَ في هذا اليوم
ومن عينيك تشع العقيدة مع إمتداد نور القرآن
فيك سيدي كل السمات والتضاد٠٠
ومن يتوق لقدوتك
كحفارٍ بأبرةٍ في صخرة العنفوان
دموعي كالعتاد
تديم معركة الطف
والروح تطير الى قمر بني هاشم
تروم كتابة الولاء
بعبق الإيمان
كأي قصيدة على دم الأجساد
أفتش عن عمرٍ نافعٍ
يعلمني أقوالاً تشبه الأفعال
منْ يجرأ على الوصف
وأنتَ الطيف الثابت
على خيال طف عاشوراء
يتدرع بك درع الشهامة
ولوعة الغربة في العطش الأحمق
علامات الوقار والشجاعة
بانت على مقايس الرجولة النداء
لقد أتيت بكلمات
تتمنى حرارة الشوق تكوي المعاني
لتنضج كرغيفٍ ساخنٍ يشبع جوف الفقراء
والعيون تبصر عري المدى
بعد أشرعة
تهاوت على الرمال
أرادت تلوين السماء ٠٠
لك منا مثل وفائك٠٠
كولائك
فداك قلبي وقلمي
كيف يصنع الجزاء في فحوى الرجاء٠٠
-----------
عبدالزهرة خالد
البصرة - العراق
٩-١٠-٢٠١٦
الثلاثاء، 11 أكتوبر 2016
((اليوم السابع الجزء الثاني))((بقلم عبد الزهرة خالد))
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق