السبت، 8 أكتوبر 2016

بقلم علي المالكي

لولا الحسين لم يعرف الايثار
تتوالى على سبط النبي الاقدار
وترجع السقيفة دارا للافتاء
يعلن أبن مرجانه فيها الانذار
ويأتي الدعي ابن الدعي بسبعين الف من الطلقاء
يخطب فيهم :أياكم والفرار
عليكم القتال وعلينا المال والجزاء
فالحسين في مهده كان ذوالفقار
من بني أميه جاء الافتاء
الا دفنا دفنا لهاشم وأبناء الزهراء
أصلبوهم على جذع النخلة كالتمار
مزقوا القران وأطعنوا بالحراب طه والاسراء
وعتموا المباهلة واظفئوا فيها الانوار
يبقى الحسين ايه
يجب أن تخضب بالدماء
بالسهام بالرماح بسيف كل جزار
ويكون اللقاء ....
هناك في ارض تدعى كريلاء
وحيدا بلا أنصار
الا الثكالى والعطش والرمضاء
ويزيد يشرب الدماء حد الثمالة والانهيار
والطفل الرضيع مقطع الاحشاء
يا للعطش .....واسي الحسين حتى الاناء
والحسين بكى على قاتليه من الاعداء
وقال :هؤلاء بسببي سيدخلون النار
فبدل الدموع تساقطت اشلاء
قسما لو تعلم حواء
ما حملت ببني أمية في وعاء
وانجبت ميسون وأكلة الاكباد
وسمية والزرقاء
كان لهن الزنا وشاحا بين العباد
أين أنتن من الرباب وزينب الحوراء ؟
كانت لهن العفه والطهر ثيابا ونقاء
لو لا الخمسة الاطهار
لتعرت الارض والسماء
ومزقت أعراض وأبكار
فسترها الله بمن تحت الكساء
علي المالكي
من بغداد
7/10/2016
.........................................................
مرجانه =ام عبيد الله بن زياد
ميسون =ام يزيد
سميه =ام زياد بن ابيه
الزرقاء=جدة مروان بن الحكم

ليست هناك تعليقات: