. ((( عبرة لاتهين الأثرياء )))
فالغنى مصباح العقلاء
-و-
في كفاف العيش المسعور بالشقاء
)( السَّوٍيُّ لايتسول صراط الأسوياء )(
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
-------
★تلكم مقولتي التي أخالها إبداعا ... وتضحية ... وأيُّ إبداع ... وأي تضحية ... في حقيقة حكاية ، قد يراها من أمْرٍ التقية ، من يراها مقولة ساذجة ... وٱخر قد يحظى بكنوزها ، فيغتني لشخصه ، وللإنسان الذي كرمه الله تعالى ، فخلقه بأحسن تقويم ... فكان بالصبر الجميل ، أنيقا ، على كل حال ... كافيا نفسه ، شرور الإكراه على الأستعطاء ، وإرهاب فكر التسول ... مُدَفَّعا ، على أبواب تجار الويل ، والوبال ، والوباء ... من رغيف الخبز المقزم ، إلى حبة الدواء ... إلى قتل الكرامة ... إلى التشنيع بالجميل ... والتيئيس ، من الوفاء ، لكل جميل ... إلى الإسراف برش العطور ، على المزابل ... والإفتخار ، بفجور من يتفه أهم ، وألَحًّ ... وأعظم القضايا ، والمسائل ... إلخ!؟!؟!؟.
★إلا أنني بشر ، على الفطرة ، من إنسانية الكرامة ، والحياء ... المعقودة على جبين الحرية ، والجمال ، والمحبة ، والسلام الإنساني ، الوضاء ، أن :
((( هل يتسول البشر السَّوِيُّ ... وقد أضاء بكفاف العيش ، المسعور بالشقاء ... صراط الأسوياء )))!؟.
أمَّا أنني أستعطي ، وأتسول قبسا ، من كافَّتِكُم ، ياأخوة الإنسانية المضيئة ، فإنه لم ينطفء سراج بوحي الإنساني ، المحب ، المتفائل ، الواثق على يقين ، قيام قيامة الضياء ... وقد قامت قيامة مصابيحه ، وسُرُجه ، من روضة المحبة ... روضة ناس الناس ، من كافة أطياف الناس ، من نجباء وطني ، وبلادي :
((( سورية الله الإنسانية )))
لاستشفاء النفوس ، من وباء إكراه الإرهاب المادي ، الدموي ... وإكراه الإرهاب المعنوي ، الفكري ... وظلماته التاريخية ، المُقنَّعة بالولاء للحق ، والبراء من الباطل !.
فأقبِسُوني من ضيائكم ... أيتها النجيبات البارات... أيها النجباءالأبرار ... وقد طاب الشرف الرفيع ، بأطيب التحايا لكم جميعا ، في سورية الشمس ... والوطن العربي الطيب ... والعالم الإنساني الحر ، النبيل . ٱملا حسن حلمكم علي ، وأنا أبوح لكم ، بقصتي التالية :
★مع اعتذاري ، عن انقطاع تواصلي ، معكم ، ياٱل مودتي ، واحترامي ، وتقديري ... وقد فصل خطي ( السبيد ) ، منذ الثلاثاء ، إلى ماقبل الساعة ، من هذا مساء السبت ... وذلك بسبب تخلفي عن تسديد الفاتورة ... حتى سددت ، من قبل شخصين ... أحدهم دفع ( ٢٠٠٠ل ) والٱخر ( ١٥٠٠ل ) والباقي مستحق للدفع ( ٤٧٤ ل ) ... والمهم ان شركة ( M T N ) فعلت الخط ... مشكورة ...
والقصة ، ياأولي الألباب ، هي :
((( عبرة لا تُهِين الأثرياء ... فالغِنى مصباح العقلاء ))).
فهل يُعقل للبشر السّويّ ... وقد أضاء بكفاف العيش ، المسعور بالشقاء ... أن :
)(يتسوّل صراط الأسوياء)(؟!.
-------
اللاذقية سورية _2017_2_181
إعادة نشر كما هي _2018_2_18
أيضا للإعتبار بغُمّة الأحرار إعادة نشر
بدواعي المضمون للأغيار 2020, 2, 23