الجمعة، 7 أكتوبر 2016

بقلمي علاء الخزرجي

علامات مؤكدة ...لا تحسب ان المسألة تلفيق اوكذب وانما لله في حكمته اسرار عند ظهور صور اودموع من صورة محسوسة وملموسة وان التعاطف في موضوع الحب الفطري خزين بقوة باطنية بإحساس نقي وليس اصطفاف غرض أ. وهدف وان الملايين تتوارث المسألة الحسينية بالدعاء حبا بالنبي صلى واله وهم القدوة المنتجبة بل وترى المعجزات والبيانات الثبوتية والبراهين في اي مكان للتأكيد هذه الصورة في مقام المنتظر عج بالبصرة والكثير الكثير المغيب اعلاميا هذه حقائق لا دعاية ولا مدفوعات ...او غايات شواهد للأبصار ..

ليست هناك تعليقات: