قــافلة ووداع ...
كنت يوماً ..بأمس
نلتقي عند واحة خضراء
نرتشف من بئر ما يطفيء ظمأنا
عند وصول قافلة
وجه يرحب مهلاً لاً
كأنها بهجة الصباح
أشراقة حسناء
من خلف اليأس
تبزغ شمس آمالنا
وتبادلنا اهزوجة الامل
وتشاكيًنا لوعاتنا
عند مصب المياه وخرير
قلق يجتاح اآذاننا
حاااااان الرحيل
وداع ومعبر
مجهول والقلب يعصر
بكماشات السفر
سفر من نوع اخر
لم يطول مكوثنا
حمى الفراق
جربتموها ياعشاق العصر
ام لم تتذوقوها
يكاد يقترب خط استواء
واُ
فق يصغر
يصغر وؤصغر
وداع اكبر
من آفاق بصر
يمتد في خلف العقل مفر
لا مفر . حب يشتعل
يضطرب يضرم النار
ووداع أعسر
مرارة البعد
وغبار ...
يلم رداء الذهن
زمن اغبر
يحجب الرؤيا
غبار
علاء الخزرجي
السبت، 17 سبتمبر 2016
قافلة ووداع علاءالخزرجي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق