نداء فؤاد جاسب العراق
لاتناديني فالصددى هو من يجيب
كحبيب قد تمنى الموت يوما لحبيب
وسقيت الورد نارا كي يموت
لكنه عاش وازهر فهو لي لا يستجيب
ونثرت الدرب للعشاق شوكا
وابى العشاق سحقا انه امر غريب
فتماديت عليهم وتماديت ولكن
لم ارى العشاق الا كمريض وطبيب
ونذرت العمر كي اعرف
اسباب المحبة انه شيء مريب
فوجدت الحب طفلا في القماط
ووجدت العاشقين كثدي ام اوحليب
فؤاد ابو عزيز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق