السبت، 17 سبتمبر 2016

ا عبدالرحمن الخضراوي

إِلَى
مَدِيْنَةٍ لَاْتُعَادُ.
تُسَمَّى
مَدِيْنَةَ حُزْنِي
إِلَى
مَنْ تُسَافِرُ مِثْلَ السَّفِيِنَةِ
فِي
مَاْءِ عَيْنِي
وَتَدْخُلُ
وَقْتَ الْكِتَابَةِ
مَاْبَيْنَ
صَوْتِي وَبَيْنِي
أُقَدِّمُ
مَوْتِيْ إِلَيْكِ 
عَلَى
شَكْلِ شِعْرٍ
فَكَيْفَ
تَظُنِّيْنَ أَنِّي أُغَنِّي
.
من قصيدة ( نزيف مكان )
#عبدالرحمن_الخضراوي

ليست هناك تعليقات: