إِلَى
مَدِيْنَةٍ لَاْتُعَادُ.
تُسَمَّى
مَدِيْنَةَ حُزْنِي
إِلَى
مَنْ تُسَافِرُ مِثْلَ السَّفِيِنَةِ
فِي
مَاْءِ عَيْنِي
وَتَدْخُلُ
وَقْتَ الْكِتَابَةِ
مَاْبَيْنَ
صَوْتِي وَبَيْنِي
أُقَدِّمُ
مَوْتِيْ إِلَيْكِ
عَلَى
شَكْلِ شِعْرٍ
فَكَيْفَ
تَظُنِّيْنَ أَنِّي أُغَنِّي
.
من قصيدة ( نزيف مكان )
#عبدالرحمن_الخضراوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق