سَكَّــرَ الْـوَرْدُ وَاسْـتَـفَـاْقَ الْصّبَاْحُ
وَغَـفَـىْ النَّـهْـرُ ،صَاْفَحَتْهُ الْـرّيَاْحُ
وَالْـقَـوَاْفِـيْ عَـلَىْ نَهَـاْرِ الْأَمَاْنِــيْ
بِهَا يَغْفُـــوْ كَمَــاْ يُرِيْـــدُ الأَقَــاْحُ
إِنَّهُ الْحُــبُّ فِـيْ وَرِيْــدِ دِمَـاْئِــيْ
طَوَّحَتْهُ عَلَىْ رُبَــاْهَـاْ الْجِــرَاْحُ
جَمْـرَةٌ جَمْـرَةٌ بِرُوْحِـيْ تَشَظَّـتْ
فَتَشَظَّىْ فُـــؤَاْدِيَ الْـمُسْــتَبَــاْحُ
كُـنْ لِرُوْحِـيْ كَمَاْ أَرَدْتُــكَ كَأْسَاً
وَنَــبِيَّــاً بِــهِ يَــتُــوْقُ الْصَّـــلَاْحُ
______________
إيمان عبد الستار بدير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق