رآني فأَبدَى أنّهُ غيرُ ناظِرٍ إليّ ووَلَّى ماضياً في طريقِهِ
كَذوبٌ وربِّ البيتِ أدري بأنّهُ يُكَتِّمُ آهاتِ الهوَى في شَهِيقِهِ
إرسال تعليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق