الركض بلا سبب من قلة ٠٠٠٠
يشاهد ويكتب هكذا يملأ فراغ الذات بقصاصات دامغة٠٠حينما يقبل عليه السراب يحمل على ظهره الفجر الموعود يسمع صوت حوافر الطين وأنين البلل ٠٠أقبل بدون دليل ليرسم ملامح صرخة الوجوه في كهوف التجاعيد٠٠يتنفس الصمتُ الصعداء يقارع النجم خمراً ، يثمل ، يلثغ بلغة القمر٠٠
بين هذا وذاك
ضاع اللمس من الأنامل أصابها الخدر على مروج الخدود هناك قبلة مدفونة تحتاج الى قرصان معصوب العين بلون العتمة ، صنع الطفولة من نسج اللهفة لا من خيال ، في جعبته خريطة وطنٍ مقطع الى أوصال الغابات ووحوش تقطن الأدغال٠٠
يلملم أحجيته على عجل قبل أن يرن جرس نهوض الصباح ٠٠نسي قطعة تغلق فيها اللغز على جفنيه ٠٠يستعجل الكتابة كي لا ينسى تثاؤب الفك ولا زئير الثورة المخطط على الجلد بالأبيض والأسود٠٠ليركض مع الراكضين٠٠
----------------------------
عبدالزهرة خالد
البصرة - العراق
٢٩-٩-٢٠١٦
الجمعة، 30 سبتمبر 2016
أ عبدالزهرة خالد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق