السبت، 17 سبتمبر 2016

بقلم فؤاد ابو عزيز

نداء  فؤاد جاسب  العراق

لاتناديني فالصددى هو من يجيب
كحبيب قد تمنى الموت يوما لحبيب

وسقيت الورد نارا كي يموت
لكنه عاش وازهر فهو لي لا يستجيب

ونثرت الدرب للعشاق شوكا
وابى العشاق سحقا انه امر غريب

فتماديت عليهم وتماديت ولكن
لم ارى العشاق الا كمريض وطبيب

ونذرت العمر كي اعرف
اسباب المحبة انه شيء مريب

فوجدت الحب طفلا في القماط
ووجدت العاشقين كثدي ام اوحليب

فؤاد ابو عزيز

ليست هناك تعليقات: