من بغداد لدمشق /
كأن انفاس الكون هنا
بين توأمين نواة خلايا
من عصارات العراقة عروقا
من فعال الفاتنين حقودا
كأن الحسد زحف عتيا
اسود لونه مشبعا قانيا
كأن الضواري نحو رشاقتيهما
كأن الهناء لا يمكن لهما
والخداع فالغزاة لعاشقينا
والموت الاحمروالاسود ظلالا
كما انتم تيجان اذلت لهم ملوكا
عظماء بغداد تقبل دمشقا
كبرياء على حفاة عقول اغنياء اقدا ما
وكفوفا من المخالب تلمس ياسمينا
خسأتم وابنائي تلاقفوا النصر شموسا
يا اسراب غربان نحفرلكم لحودا
ويسرح العاشقين بين لبلاب وصنوبرا
ونخيل الكرم تمد للدنيا تمورا وتينا
وزيتون الواديين طورنا مقدسا
شامخ واثب صلصل صلالها هوسا
علاء الخزرجي
السبت، 10 سبتمبر 2016
من بغداد الى دمشق
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق