الخميس، 4 أغسطس 2016

بقلم الاستاذ الشاعر الأديب علاء الخزرجي

أدهن السير 
لكل حجي مفتاح وافضل مفاتيحه اما السائق او الفراش او نديم جلسة السهرة يتطلب الدخول من احد المفاتيح او السكرتارية او الاستعلامات وهكذا مع ضياع فقرات المهن والخطورة والنقابات التي تعتبر حماية والغيت لعدم حاجة البلد حاليا فتم الغاء وتجميد ورفض العمل بالحقوق والقوانين الوظيفية تشجع الحباب الانيق ليعمل الشلة التي تقوم بجمع الاتاوات ثم سوقها الى الاعلى دلالية حتى في اختيار موقع العمل بيع وشراء فلا تستغرب لما يقال لك بأصبعين الابهام والخنصر لعب ايدك

ليست هناك تعليقات: