السبت، 30 يوليو 2016

في رحاب الصراع #
تستمر الاجندات وتستمر ثوابت السياسات التي طالما توضحت بتوصيات حقبات منذ كيسنجر لحد اليوم ترمي بظلال الاستنزاف والابتكار والسوق والسلب العشوائي ونقاط الالتقاء كلها لتدمير العرب بالاعراب حتى تينع الثمار وتقطف الاعمار وضرب المقاوم ونصرة الفاجر لكن التغيرات الواقعية ستبعد الحيتان من الشواطئ الى الضفاف الاخرى والوحدة ماكنة النصر والمجتمع السليم من كان سياسيوه مبدئين ليس عملاء وان شرخت المصطلحات فالوجوه السوداء تغادر امام فيض الشعب الذي سيغير المنهج ويفرض ارادة التغييرالاصلاحي وتنتهي تلك الصراعات اللامتناهية بأبطالها ملوكا ورؤساءا تبعا لقص القالب ليؤكل بهدوء

ليست هناك تعليقات: